叙利亚革命– Ward Al-Shihabi
关闭14年后,阿勒颇乡村的Deir Samaan考古城堡与世界旅游日活动一起返回接待游客,以恢复与叙利亚基督教修道院历史相关的历史遗迹。
城堡的重新开放是在修复和修复工作的第一阶段完成之后,包括向公众开放参观路径,清除战争遗迹和清理遗址,将考古柱恢复到原来的位置,以及加强构成结构危险的部分,以及修复服务设施和管理室。
文物和博物馆总局局长、旅游部的一些官员、阿勒颇省人民议会和执行办公室的成员以及与遗产和旅游业有关的机构的代表参加了开幕式。这恰逢城堡官方网站的推出,该网站定义了城堡的历史和地标,并允许有兴趣的人士查看其详细信息。
该遗址的历史意义与阿穆迪圣西蒙有关,他花了大约四十年的时间在为他竖立的一根柱子上苦行僧和苦行僧,后来这个地方变成了一个着名的宗教和建筑地标。
负责伊德利卜省世界遗产的考古学家阿迈勒·侯赛因( Amal Hussein )在“叙利亚革命”的特别采访中解释说,该遗址主要与为圣西缅建造的柱子有关,并在其上生活了大约四十年,然后在公元五世纪末建造了一座教堂来纪念他的遗产。
根据侯赛因的说法,这座教堂以独特的建筑规划建造,并采取了具有艺术和建筑价值的特殊形式,然后在公元10世纪变成了一个军事堡垒,从而进入了一个新的使用和历史转变阶段。
根据侯赛因的说法,在叙利亚革命期间,这座城堡遭受了多次破坏,因为俄罗斯在2016年的空袭摧毁了其部分立面,而2023年2月6日的地震对该地点造成了其他破坏,因此有必要实施修复和巩固工程以保护其考古元素。
随着第一阶段修复工作的完成和游客的回归,城堡仍需要进一步的阶段来完成修复工作,并保护其建筑和考古组成部分。
阿勒颇省行政办公室成员罗拉·萨法尔( Rola Safar )在接受“叙利亚革命”的独家采访时解释说,重新开放包括圣西蒙·阿穆迪教堂和修道院,并指出该遗址代表了约1500年前的历史、宗教和旅游遗产。
随着第一阶段的完成,根据Safar的说法,鉴于该遗址在该地区历史古迹中的重要性,即将进行的工程往往会完成城堡的修复,并将其考古元素恢复到以前的状态。
根据Safar的说法,该遗址向游客重新开放具有与其宗教和历史存在相关的内涵,邀请游客参观城堡,并在完成第一阶段修复工作后能够接待他们后了解其价值。
Deir Samaan Citadel重新开放的重要性与其在阿勒颇西北部考古遗址和旅游路线网络中的位置有关,这使得它在14年后重新接待游客,超越了遗址的限制,成为该地区游客流动的一个步骤。
旅游和酒店培训总局助理局长拉坎·阿卜杜拉·塔耶姆( Rakan Abdullah Al-Tayem )在接受叙利亚革命的独家采访时解释说,在城堡对游客关闭14年后,旅游部一直在努力为城堡的开放做准备,并指出其回归表明该地点的旅游活动已经恢复。
ويرتبط تنشيط القلعة، وفق التيم، بمسارات سياحية أوسع في شمال غربي حلب تضم مواقع أخرى في المنطقة، فيما يتيح فتحها استقبال السياحة الداخلية والزوار القادمين من خارج سوريا. ويسهم الموقع الإلكتروني الرسمي للقلعة في التعريف بتاريخها ومعالمها وإتاحة معلومات عنها للمهتمين من مختلف أنحاء العالم.
وشاركت عدة جهات في أعمال التأهيل والتحضير لإعادة الافتتاح، من بينها محافظة حلب ووزارة السياحة والمديرية العامة للآثار والمتاحف، إلى جانب الجهات المعنية بالموقع ومجلس رؤساء الطوائف المسيحية، بحسب التيم.
ولا تنتهي الأعمال عند المرحلة الحالية، إذ يتضمن المسار مراحل لاحقة، بالتوازي مع توجه لإعادة فتح مواقع أخرى أمام الزوار ضمن خطة لتنشيط المواقع السياحية والأثرية.
ومن جانبها، تربط المهندسة جوزيفين طراب، معاون رئيس فرع الشرطة السياحية في محافظة حلب، في حديث خاص لـ«الثورة السورية»، افتتاح القلعة بالتزامن مع اليوم العالمي للسياحة بعودتها إلى استقبال الزوار بعد 14 عاماً من الانقطاع، معتبرة الخطوة محطة مهمة للحركة السياحية.
وأبعدت سنوات الإغلاق، وفق طراب، الحجاج والزوار عن الموقع الديني والتاريخي والأثري، فيما تعني إعادة فتحه استئناف حركة الزيارة والنشاط السياحي في المنطقة، وتحمل أهمية على المستويين السياحي والأمني مع استعادة القلعة دورها ضمن حركة الزوار.
وتكتسب هذه العودة أهمية إضافية في موقع تتداخل فيه قيمته الدينية والتاريخية والمعمارية، وتتعاقب في تاريخه مراحل تبدأ بحياة القديس سمعان العمودي، ثم بناء الكنيسة وتحولها لاحقاً إلى قلعة عسكرية، وصولاً إلى الأضرار التي لحقت بها خلال السنوات الماضية.
وحمل افتتاح القلعة حضوراً دينياً مع مشاركة ممثلي الطوائف المسيحية، إذ يمثل دير وكنيسة مار سمعان العمودي جزءاً من الذاكرة الدينية والتاريخية للمنطقة.
وكان المونسيور إلياس عدس، النائب الأسقفي لأبرشية حلب المارونية، منسقاً من مجلس أساقفة حلب لإعادة إحياء الدير وكنيسة مار سمعان العمودي، وأعرب في حديث خاص لـ«الثورة السورية» عن سعادته باجتماع المشاركين حول إعادة إحياء هذا المعلم.
ويستعيد عدس تاريخ المنطقة خلال القرون الرابع والخامس والسادس الميلادية، حين شهدت وجود عدد كبير من النساك والمتزهدين الذين اختاروا حياة الزهد، معتبراً أن إحياء الموقع يعيد جانباً من هذه الذاكرة إلى الحضور العام.
ويربط النائب الأسقفي تاريخ الموقع بما وصفه بقيمة الإنسان في الحضارات التي تعاقبت على الأرض السورية، ويرى في إعادة إحياء هذا الصرح معنى يتصل باستمرار الحياة وتجددها بعد سنوات من الألم والخسائر.
كما تمثل عودة الحياة إلى الموقع، وفق عدس، مناسبة لاستحضار الذين فقدوا حياتهم وبيوتهم خلال سنوات القصف، فيما تمنح إعادة فتحه أمام الناس دوراً جديداً في الحاضر إلى جانب قيمته الدينية والتاريخية المتراكمة عبر القرون.