SANA

世界银行正在考虑向40个国家提供支持,以应对中东战争的影响

世界银行正在考虑向40个国家提供支持,以应对中东战争的影响

بانكوك-سانا

أعلن رئيس البنك الدولي أجاي بانجا، أن المؤسسة تجري محادثات مع نحو 40 دولة بشأن تقديم دعم محتمل لمساعدتها على مواجهة الأزمات الناجمة عن الحرب في الشرق الأوسط، ولا سيما ارتفاع أسعار الطاقة والمواد الأساسية، في ظل تزايد الضغوط الاقتصادية على الدول النامية.

وقال بانجا في مقابلة مع “رويترز” اليوم الأحد: إن “الاقتصاد العالمي أظهر قدراً من المرونة، مدعوماً بالاستثمارات الكبيرة في الذكاء الاصطناعي والتغيرات في العرض والطلب على النفط، ما حدّ من لجوء الدول إلى التمويل الطارئ الذي أتاحه البنك مع اندلاع الحرب الأمريكية مع إيران أواخر شباط الماضي”.

وأوضح بانجا، أن البنك أتاح في المرحلة الأولى 25 مليار دولار لمواجهة تداعيات الأزمة، مع إمكانية توفير 35 مليار دولار إضافية من خلال إعادة توجيه الموارد المخصصة لمشاريع معتمدة، مشيراً إلى أن مزيداً من الدول قد تلجأ إلى هذه الأموال خلال الأشهر المقبلة، مع استمرار ارتفاع أسعار الديزل والأسمدة.

وأضاف، أن البنك يناقش مع عدد من الدول خيارات التمويل المتاحة، لافتاً إلى أن بعضها يفضّل إعادة هيكلة المشاريع القائمة لتلبية احتياجات السيولة بدلاً من اللجوء إلى نافذة التمويل الفوري للأزمات، مع استعداد المؤسسة لتوسيع الدعم إذا تفاقمت الأوضاع.

وأشار بانجا إلى إمكانية رفع التمويل الذي يوفره البنك لمواجهة الأزمات إلى 100 مليار دولار عند الضرورة، متجاوزاً بذلك نحو 70 مليار دولار قدمها خلال جائحة كوفيد-19.

وكان البنك أعلن الشهر الماضي استقطاب 112 مليار دولار من رؤوس الأموال الخاصة خلال السنة المنتهية في حزيران الماضي، مقارنة بـ 69 مليار دولار في السنة السابقة، إلى جانب استثمار 123 مليار دولار من موارده الخاصة، ليبلغ إجمالي التمويل 235 مليار دولار.

وتواجه الدول النامية ضغوطاً متنامية نتيجة ارتفاع تكاليف الطاقة والاقتراض، واستنزاف مواردها المالية بفعل تداعيات جائحة كوفيد-19 وموجات التضخم التي أعقبت الحرب الروسية الأوكرانية.

وتأتي جهود البنك الدولي هذه في وقت تشهد فيه المساعدات الإنمائية الثنائية الرسمية المقدمة من الدول الغربية تراجعاً حاداً، متأثرة بتداعيات الحرب ونقص إمدادات الطاقة، ما يزيد الحاجة إلى تعبئة مصادر التمويل الدولية لدعم الدول الأكثر تأثراً بالأزمات الاقتصادية.