دمشق-سانا
أكد مدير إدارة العلاقات والتعاون الدولي بالهيئة العامة للمنافذ والجمارك مازن علوش، أن إحباط تهريب أكثر من نصف مليون حبة كبتاغون خلال 48 ساعة، يترجم كفاءة الرقابة الجمركية وجاهزية المنافذ الحدودية في مكافحة تهريب المخدرات.
وقال علوش في تصريح خاص لـ سانا اليوم الجمعة: “تمكنت الهيئة العامة للمنافذ والجمارك عبر كوادرها في أمانة جمارك منفذ جديدة يابوس الحدودي مع لبنان، وبمؤازرة وحدات (K9)، من إحباط محاولة تهريب 129 ألف حبة كبتاغون، ضُبطت مخبأة بإحكام داخل سيارة سياحية قادمة من لبنان، وذلك بعد الاشتباه بها وإخضاعها للتفتيش الدقيق”.
ولفت علوش إلى أن هذه العملية هي الثانية من نوعها خلال أقل من 48 ساعة في المنفذ ذاته، بما يرفع إجمالي الكميات المضبوطة في العمليتين إلى 524 ألف حبة كبتاغون، في تأكيد على يقظة الكوادر العاملة واستمرارها في التصدي لمحاولات استغلال المنافذ الحدودية لتمرير المواد المخدرة.
وبين علوش، أنه جرى تنظيم الضبط وفق الأصول القانونية، واتخاذ الإجراءات اللازمة بحق المتورطين، وإحالة القضية إلى الجهات المختصة لاستكمال التحقيقات.
وأكد علوش أن الهيئة العامة للمنافذ والجمارك مستمرة في التصدي لمحاولات التهريب بكل أشكالها، وتكثيف عمليات التفتيش والرقابة، وتسخير الإمكانات الفنية والبشرية المتاحة لضبط المواد الممنوعة، بما يعزز أمن المنافذ الحدودية ويحمي المجتمع من مخاطر المخدرات والأنشطة غير المشروعة.
وكانت إدارة مكافحة المخدرات، بالتنسيق مع الهيئة العامة للمنافذ والجمارك، أحبطت يوم الخميس الماضي محاولة تهريب شحنة كبيرة من المواد المخدرة قادمة من الأراضي اللبنانية عبر منفذ جديدة يابوس الحدودي، بينما أعلنت جمارك المنفذ محاولة تهريب دفعة جديدة تضم نحو 129 ألف حبة كبتاغون، في ثاني عملية من نوعها خلال 48 ساعة.
كما أحبطت إدارة مكافحة المخدرات خلال الفترة الماضية، محاولات عدة لتهريب مواد مخدرة قادمة من الأراضي اللبنانية، بينها ضبط 225 ألف حبة كبتاغون في 30 أيلول الماضي، و210 آلاف حبة كبتاغون و62 كيلوغراماً من الحشيش في السادس من تشرين الأول الجاري، في عمليات أسفرت عن توقيف متورطين وإحالتهم إلى القضاء المختص.
وتندرج هذه العمليات ضمن جهود الهيئة العامة للمنافذ والجمارك في مكافحة تهريب المخدرات وتعزيز الرقابة على المنافذ الحدودية، بما يسهم في منع دخول المواد المخدرة إلى البلاد.