SANA

在叙利亚-德国文化日,伊德利卜和帕绍之间的一个结对项目开始了工作

在叙利亚-德国文化日,伊德利卜和帕绍之间的一个结对项目开始了工作

باساو-سانا‏

انطلقت في مدينة باساو الألمانية، اليوم السبت، فعاليات اليوم الثقافي السوري- الألماني ‏بحضور القائم ‏بأعمال السفارة السورية في برلين محمد براء شكري، وعمدة مدينة باساو، ‏أندرياس ‏روتر، وعدد من البرلمانيين والشخصيات الرسمية والمجتمعية، وممثلي مؤسسات ‌‏ومنظمات سورّية وألمانية.‏

وشهدت الفعاليات، بدء العمل على مشروع توءمة بين مدينتي إدلب وباساو، لتكون الخطوة ‌‏الأولى من نوعها بين مدينة سورّية وأخرى ألمانية.‏

كما تهدف الفعاليات إلى فتح آفاق التعاون وتبادل الخبرات في المجالات الثقافية والتعليمية ‏والمجتمعية والتنموية.‏

وقال القائم ‏بأعمال السفارة السورية في برلين محمد براء شكري لـ سانا، إن التوءمة جاءت ‏بمبادرة من السوريين الموجودين في مدينة باساو، مشيرا إلى أهمية التوءمة في نقل الثقافات، ‏وتعزيز التعاون بين البلدين.‏

‏ ‏وأوضح شكري أن مشروع التوءمة جسر يربط كلا البلدين ببعضهما، ويسهم بتبادل ‏الخبرات بين البلدين في العديد من المجالات، مؤكداً العمل على توءمة مستدامة تبدأ من هذه ‏المدينة وتنتشر بباقي المدن الأخرى.‏‏ ‏من ناحيته، قال منظم الفعالية يامن حسين في تصريح مماثل: إن أحد الجوانب الأساسية ‏والمهمة لليوم الثقافي السوري الألماني الخامس في باساو، كان إطلاق مشروع التوءمة من خلال ‏الجمعية الثقافية في المركز الثقافي السوري وبرعاية السفارة أيضاً.‏‏ ‏وأضاف أن مشروع التوءمة يهدف إلى إيجاد روابط مدنية بين المجتمعين المحليين في باساو ‏ومحافظة إدلب بهدف مساهمة أبناء الجالية في ألمانيا وفي باساو على وجه الخصوص بدعم ‏محافظتنا وبلدنا سوريا بشكل عام من خلال مشاريع حقيقية، يساهم في قيادتها وإدارتها ‏المؤهلون والمدربون السوريون الموجودون في باساو لتعود بالفائدة على أبناء محافظة إدلب.‏‏ ‏‏ بدوره، قال عمدة مدينة باساو أندرياس روتر لـ سانا: “أنا سعيد بتنظيم الجمعية الثقافية ‏السورية هذا اليوم الثقافي الرائع منذ سنوات عديدة”، مشيراً الى أن عدد الحضور يزداد عاماً ‏بعد عام، ويشارك عدد أكبر في تنظيم هذا الحدث والمساهمة فيه، معتبراً أن ذلك يعد مؤشراً ‏على أن الناس يريدون الاندماج وأنهم يبحثون عن روح الجماعة والتواصل.‏‏ ‏‏ وفيما يتعلق بمشروع التوءمة قال روتر: إنه من الجيد أن تكون هناك محاولة لبدئها أولاً على ‏مستوى الجمعيات ومن خلال هياكل مختلفة، منوها بانفتاح المدن على بعضها حيث تنشأ ‏علاقات واتصالات جديدة.‏‏ ‏ولفت روتر إلى أن مدينة باساو متعددة الثقافات إلى حد كبير وتستقبل كثيراً من الضيوف، كما ‏أنها أصبحت موطناً للعديد من السكان الجدد، معرباً عن تفاؤله بتطور الشراكة بين المدينة ‏وإدلب في المرحلة المقبلة، ومؤكداً أنه من المهم دعم إدلب والمساهمة في إعادة بناء سوريا من ‏خلال مبادرات مختلفة.‏‏ ‏وتعزز التوءمة التواصل بين المدن والمؤسسات السورية والألمانية، وإتاحة المجال أمام ‏إقامة ‏شراكات وتبادل الخبرات وتنفيذ مبادرات مشتركة، بما يسهم في توطيد العلاقات ‏وفتح آفاق ‏جديدة للتعاون في المجالات ذات الاهتمام المشترك.‏