افتتح المحامي العام في محافظة حلب القاضي أحمد عبد الرحمن المحمد اليوم الثلاثاء، مبنى محكمة الصلح في صرين بمنطقة عين العرب شرقي حلب، وذلك ضمن جهود تعزيز الخدمات القضائية في المناطق وتسهيل وصول المواطنين إليها، والحد من الأعباء المترتبة على التنقل لمراكز المدن.
وتخدم المحكمة نحو 300 قرية وبلدة ومزرعة في المنطقة، يقطنها نحو 200 ألف نسمة، وتختص بالنظر في القضايا المدنية والجزائية، إضافةً إلى القضاء الشرعي والتنفيذ.
وأوضح المحمد في تصريحٍ لـ سانا، أن افتتاح المحكمة في ناحية صرين يُشكل خطوةً مهمة في تيسير وصول الأهالي إلى العدالة وتخفيف الأعباء المادية والجسدية المترتبة على مراجعة المحاكم خارج منطقتهم، ولا سيما أن ناحية صرين تبعد نحو 130 كيلومتراً عن مدينة حلب، لافتاً إلى أن إحداث المحاكم والمجمعات القضائية في المناطق يندرج ضمن خطة وزارة العدل لتقريب القضاء من المواطنين وتعزيز سهولة حصولهم على حقوقهم.
بدوره، بيّن قاضي الصلح والشرع والتنفيذ في ناحية صرين عبد الغفور الشيخ حسن، أن المحكمة تغطي احتياجات بلدة صرين والقرى والمزارع المحيطة بها، وتوفر خدمات القضاء المدني والجزائي والشرعي وأعمال التنفيذ في مكانٍ واحد، مؤكداً أن وجود المحكمة في المنطقة يُسهم في تسريع معالجة القضايا وتسهيل متابعة المواطنين لمعاملاتهم ودعاواهم، وصولاً إلى إيصال الحقوق إلى أصحابها.
ومن أهالي ناحية صرين أكد سليم السليمان أن افتتاح المحكمة يمثل خدمةً مهمة لأهالي المنطقة، ويجنبهم مشقة السفر إلى منبج وحلب وتكاليف التنقل لمتابعة قضاياهم، معرباً عن شكره للجهود التي أسهمت في افتتاح المحكمة، ومؤكداً أن وجودها في المنطقة سيُسهم في تسهيل شؤون الأهالي وتقريب الخدمات القضائية منهم.
يُشار إلى أنه حضر الافتتاح رئيس النيابة في منبج القاضي فراس المحمد، وإدارة منطقة عين العرب، إلى جانب عدد من وجهاء وأهالي ناحية صرين.
وتأتي هذه الخطوة في إطار خطة وزارة العدل لإعادة تفعيل المراكز والمؤسسات القضائية والخدمية في مختلف مناطق محافظة حلب، حيث افتتحت في التاسع من شهر تموز الماضي محكمة الصلح في ناحية العريمة التابعة لمنطقة الباب بريف حلب الشرقي، بهدف التوسع في الخدمات القضائية، وتسهيل وصول المواطنين إلى العدالة، وتخفيف أعباء التنقل عن سكان المنطقة.