SANA

大马士革国际手语日宣传活动

大马士革国际手语日宣传活动

دمشق-سانا‏‏ ‏نظمت وحدة تمكين المرأة الأكاديمية في جامعة دمشق اليوم الثلاثاء، فعالية توعوية بالتعاون ‏مع جمعية “لغتي إشارتي” بمناسبة اليوم العالمي للغة الإشارة، وذلك في مسرح نقابة المعلمين ‏بجامعة دمشق بهدف تعزيز الوعي بأهمية هذه اللغة ودعم مشاركة الأشخاص الصم ودمجهم ‏بصورة فاعلة في المجتمع.‏

وأكدت رئيسة جمعية “لغتي إشارتي” هدى محمد في كلمة لها، أن لغة الإشارة ليست مجرد ‏حركات باليدين، إنما هي لغة متكاملة تحمل المشاعر والأفكار والحوار، وتشكل وسيلة ‏أساسية للتواصل والاندماج بين الأشخاص الصم ومختلف أفراد المجتمع، باعتبارهم جزءاً ‏أصيلاً منه، ما يسهم في تحقيق مزيد من الفهم والتقارب والاندماج المجتمعي.‏

بدورها أشارت نائب رئيس جامعة دمشق الدكتورة عهد أبو يونس إلى أهمية أن تكون الجامعة ‏فضاءً جامعاً يحتضن جميع الطلبة من دون استثناء، كما أن ذوي الاحتياجات الخاصة يحظون في ‏الجامعة بالاحترام والتقدير باعتبارهم جزءاً أساسياً من المجتمع الجامعي، وشددت على ‏أهمية إدخال لغة الإشارة في المؤتمرات والفعاليات.‏

من جهتها بينت مديرة وحدة تمكين المرأة الأكاديمية في جامعة دمشق غالية الحبال أن ‏الشراكة إحدى الأدوات الأساسية لصناعة الأثر، وقالت: إن تعاوننا مع جمعية لغتي إشارتي ‏يمثل نموذجاً لما نطمح إلى توسيعه مستقبلاً من تعاون بين الجامعة ومؤسسات المجتمع المدني ‏والجهات المتخصصة بما يحول الفعاليات التوعوية إلى مسارات مستمرة للتعلم والتدريب ‏وتبادل الخبرات”.‏

من جانبه أكد مدير مكتب وزير الطوارئ وإدارة الكوارث عامر حاج عمر أن الوزارة تعمل على ‏تعزيز حضور ذوي الإعاقة ضمن كوادرها في مختلف المحافظات، انطلاقاً من الإيمان بقدرتهم ‏على المشاركة الفاعلة في العمل العام مشيراً إلى أن دعم ذوي الإعاقة ودمجهم ليس مسؤولية ‏جهة واحدة، بل مسؤولية مجتمعية ومؤسساتية مشتركة.

وتضمنت الفعالية عرضاً لقصص نجاح روادها من ذوي الإعاقة السمعية وأسرهم قدموا ‏خلالها بلغة الإشارة جانباً من سيرة حياتهم وكيفية تحديهم لإعاقتهم الجسدية، وتحقيقهم ‏لأهدافهم في التحصيل العلمي والعمل والإنتاج.‏

ويحتفل باليوم العالمي للغة الإشارة في الـ23 أيلول من كل عام ويهدف إلى حماية الهوية اللغوية ‏والتنوع الثقافي للصم وضمان إتاحة لغات الإشارة الوطنية في التعليم.‏