SANA

Al-Nagham合唱团的女士们在塔尔图斯庆祝叙利亚歌唱遗产之夜

Al-Nagham合唱团的女士们在塔尔图斯庆祝叙利亚歌唱遗产之夜

طرطوس-سانا‏

أحيا كورال سيدات النغم، بقيادة المايسترو بشر عيسى، مساء اليوم الأحد، أمسية ‏تراثية بعنوان «بَسَمَ الزهرُ» في المركز الثقافي العربي بطرطوس، قدّم خلالها ‏مجموعة من الموشحات والقدود والأغاني النادرة من التراث السوري، بمرافقة ‏الفرقة الموسيقية لنقابة الفنانين في طرطوس.‏

وأوضح عيسى، وهو رئيس جمعية أصدقاء الموسيقا، في تصريح لـ سانا، أن ‏البرنامج يضم أعمالاً تراثية لم تعد تحظى بالانتشار الكافي، وتُظهر جمالية اللحن ‏وأصالة الموسيقا السورية.

وقال: «التراث ليس فقط ما تركه لنا الأجداد، وإنما التراث الذي نريد أن نحمله معنا ‏إلى المستقبل»، مشيراً إلى أن الموسيقا والتراث يشكلان مساحة جامعة للسوريين.‏

وبيّن عيسى أن التحضير للأمسية استغرق نحو ثمانية أشهر، لصعوبة تقديم ‏الموشحات والأعمال التراثية ضمن قالب كورالي، لافتاً إلى أن الجمعية والكورال ‏يعملان على تقديم الموسيقا العربية بأسلوب جماعي معاصر. ‏

ولفت إلى أن الغناء الجماعي يشهد انتشاراً واسعاً في العالم، لما يتيحه من طاقة فنية ‏وجمالية ناتجة عن اجتماع الأصوات، معتبراً أن الكورال يحول مجموعة الأصوات ‏إلى حالة موسيقية واحدة متكاملة.‏

من جهته، قال عازف الكمان في الفرقة الموسيقية لنقابة الفنانين بطرطوس سامر ‏عاتكي: إن مشاركة الفرقة أتاحت تقديم الألحان التراثية بتوزيع يجمع الآلات ‏والأصوات، مؤكداً أهمية هذا التعاون في إيصال الموروث الموسيقي إلى الأجيال ‏الجديدة والحفاظ على الذاكرة الفنية السورية.‏

ولفتت عضو الكورال نينا يوسف إلى أن أداء الأغاني والموشحات التراثية ضمن ‏مجموعة نسائية يمنحها تجربة مختلفة، وفرصة للتعرف على أعمال سوريّة أصيلة، ‏والإسهام في إبقائها حاضرة لدى الجمهور.‏

بدورها، وصفت عضو الكورال سلافة شحادة التحضير للأمسية بأنه تجربة فنية ‏مميزة، مشيرة إلى أن الأعمال المقدمة تطلبت تدريباً وانسجاماً كبيرين بين ‏المشاركات.‏

وتضمّن برنامج كورال سيدات النغم في كانون الثاني الماضي أمسية «صدى ‏الساحل – بين البحر والقمح»، خُصصت للتراث الغنائي في الساحل السوري، ‏بمرافقة الفرقة الموسيقية لنقابة الفنانين بطرطوس.‏