SANA

伊德利卜大学科学生产展览会上的39个项目

伊德利卜大学科学生产展览会上的39个项目

انطلقت في كلية الهندسة المعلوماتية بجامعة إدلب اليوم الأحد، فعاليات معرض الإنتاج العلمي 2026، بمشاركة 39 مشروعاً علمياً وهندسياً لطلاب التخرج وطلاب معهد الحاسوب، برعاية رئاسة الجامعة وبالتعاون مع الجمعية العلمية السورية للمعلوماتية، بهدف عرض ابتكاراتهم وربطها بالمجتمع والجهات المهتمة بالاستثمار.

ويستمر المعرض لمدة يومين في مبنى الكلية، ويتزامن مع قرب إعلان مفاضلة القبول الجامعي، ويتضمن 6 محطات تتيح للطلاب المستجدين وذويهم التعرف إلى اختصاصات الكلية، وللمهتمين الاطلاع على المشاريع وتقييمها، إلى جانب استقبال احتياجات المجتمع وتحويلها إلى أفكار هندسية قابلة للتنفيذ.

كما يفتح المعرض المجال أمام انتقال المشاريع من الإطار الأكاديمي إلى الاستثمار والتسويق، من خلال التواصل مع الجهات المهتمة، بينما يجمع تقييم المشاريع بين رأي الجمهور والكادر الأكاديمي والمختصين، لاختيار ثلاثة مشاريع وتكريم أصحابها.

وأوضح عميد كلية الهندسة المعلوماتية مصعب شبيب في تصريح لـ سانا، أن المعرض يتجاوز العرض الأكاديمي إلى استثمار جهود الطلاب وربط مشاريعهم باحتياجات المجتمع المحلي، مبيناً أن المشاريع متنوعة ولا تقتصر على البرمجيات، بينما يهدف التعاون مع الجمعية العلمية السورية للمعلوماتية إلى دعم المشاريع وتسويقها والتشبيك مع المؤسسات الاقتصادية.

من جهته، بين عضو مجلس إدارة الجمعية العلمية السورية للمعلوماتية المهندس فراس شيخ كريم، أن مشاركة الجمعية تمثل نشاطاتها وإطلاق أعمالها في محافظة إدلب، معرباً عن أملها بأن تكون الفعالية بداية لمشاركات لاحقة.

واستعرضت الطالبة رباب لقموش مشروع “مشفى موزع”، الذي يفصل بين خدمات التمريض والمحاسبة والطبيب والمسؤول الإداري وفق مبدأ أقل صلاحية، مع تواصل بين الخدمات عبر واجهات برمجية، ونظام حماية وسجلات تدقيق مركزية ترصد تواريخ الدخول وعناوين IP، بما يجعله قابلاً للتطبيق في المشافي.

بدوره، عرض المهندس إبراهيم عدنان المندو مشروعاً لإدارة المخابر الطبية يشمل الموارد البشرية والمالية والطلبات وتتبع المرضى، ويتضمن مساعداً للذكاء الاصطناعي للتنقل بين الأقسام والحصول على التقارير والمقارنات، إضافة إلى ربط الأجهزة المخبرية بالنظام لعرض النتائج مباشرة.

ويعد المعرض تقليداً سنوياً لكلية الهندسة المعلوماتية، التي تضم اختصاصات هندسة البرمجيات والشبكات والذكاء الاصطناعي، ويهدف إلى ربط التعليم الأكاديمي بسوق العمل وتشجيع الابتكار والريادة، بينما تعمل الجمعية العلمية السورية للمعلوماتية على دعم وتسويق المشاريع وتحويلها إلى منتجات قابلة للاستثمار.