SANA

定期维护拉卡卡迪兰大坝发电机组的保护网络

定期维护拉卡卡迪兰大坝发电机组的保护网络

الرقة-سانا‏

تجري الفرق الهندسية والفنية في سد كديران بمحافظة الرقة، أعمال الصيانة الدورية ‏لشبكات الحماية الخاصة بمجموعات التوليد، بهدف إزالة التراكمات والأوساخ والطمي ‏المتراكم منذ فترات طويلة، وتحسين انسيابية المياه المتجهة إلى مجموعات التوليد، بما يسهم في ‏رفع كفاءة عملها واستطاعة الطاقة الكهربائية المولدة.‏

وأوضح مدير سد كديران المهندس موسى الوادي في تصريح لمراسل سانا اليوم الأربعاء، أن ‏أعمال الصيانة لمجموعات التوليد في السد تشمل رفع شبكات الحماية من الأحواض المائية ‏ونقلها إلى مستودع البوابات، حيث تعمل الورشات الفنية على تنظيفها وإزالة الأتربة ‏والتراكمات، وإجراء أعمال الصيانة واللحام والمعايرة اللازمة قبل إعادتها إلى مواقعها.‏

وبيّن الوادي أن شبكة الحماية لكل مجموعة تتألف من أربع قطع يتم ترحيلها من الحوض ‏المائي إلى مستودع البوابات، حيث تقوم الورشات بأعمال الصيانة، بالتوازي مع إنزال غواصين ‏إلى العتبات المائية لتنظيفها من الطمي والرواسب المتراكمة، بما يضمن تحسين مرور المياه ‏باتجاه مجموعات التوليد.‏

وأشار إلى أن المجموعة توضع في الاحتياط خلال تنفيذ الأعمال، ثم تخضع للفحوص اللازمة ‏قبل إعادتها إلى الخدمة والتأكد من جاهزيتها التشغيلية، مبيناً أن هذه الأعمال تأتي ضمن ‏برنامج الصيانة الذي تنفذه المؤسسة العامة لسد الفرات للحفاظ على جاهزية منشآت السد ‏ومجموعات التوليد ورفع كفاءة تشغيلها، ومؤكداً أن الصيانة الدورية تسهم في تعزيز ‏استمرارية إنتاج الطاقة الكهربائية، واستقرار عمل المنظومة.‏

وأشار الوادي إلى أن أعمال الصيانة تأتي بعد انقطاع طويل عن إجراء عدد من أعمال الصيانة ‏اللازمة للتجهيزات، حيث تعمل المؤسسة حالياً على استعادة برامج الصيانة الدورية وتأهيل ‏التجهيزات وفق الإمكانات المتاحة، بما يحافظ على جاهزية السد ومرافقه.‏

وأكد الوادي أن الوضع الفني لسد كديران جيد، داعياً المواطنين إلى الابتعاد عن سرير نهر ‏الفرات وعدم السباحة فيه، والحذر من الاقتراب من الجسور الترابية والجروف النهرية، ‏حفاظاً على سلامتهم، ولا سيما مع تغير كميات المياه المارة في المجرى.‏

وتأتي أعمال الصيانة الحالية ضمن برنامج الصيانة الوقائية الذي تنفذه المؤسسة العامة ‏لسد الفرات في سدود الفرات وتشرين وكديران، بهدف رفع جاهزية مجموعات التوليد ‏وتحسين كفاءة إنتاج الطاقة الكهربائية، في ظل حاجة هذه المنشآت إلى أعمال صيانة وتأهيل ‏شاملة، نتيجة عدم تنفيذ الصيانات الكبرى لفترات طويلة، إضافة إلى نقص الكوادر الفنية ‏والقطع التبديلية والتقادم الفني.‏