SANA

三名士兵在拉卡Tal Abyad农村排雷时受伤

三名士兵在拉卡Tal Abyad农村排雷时受伤

أصيب ثلاثة جنود من إدارة الهندسة العسكرية في الجيش العربي السوري بجروح ‏متفاوتة، جراء انفجار لغم أثناء عملهم على إزالة الألغام في قرية الحرية بمنطقة تل ‏أبيض شمال محافظة الرقة، بحسب ما أفادت إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع ‏لـ سانا.‏

وكانت فرق الهندسة العسكرية باشرت، اليوم الأربعاء، إزالة الألغام ومخلفات الحرب ‏في ريف تل أبيض الغربي، تمهيداً لعودة الأهالي إلى قراهم ومنازلهم، وتمكينهم من ‏الوصول إلى أراضيهم الزراعية التي تشكل مصدر الدخل الأساسي لمعظم سكان ‏المنطقة.‏

وأكد مدير منطقة تل أبيض سعد فارس، في تصريح لـ سانا، أن إزالة الألغام ومخلفات الحرب، بتوجيه من ‌‏‌‏محافظ الرقة وبالتنسيق مع إدارة الهندسة العسكرية،‏ تجري على محورين، الأول من ‌‏‌‏تل تمر باتجاه الطريق الدولي ‏M4‌‏ وصولاً إلى تل أبيض، والثاني من الساتر الغربي ‌‏‌‏للريف باتجاه عين العرب، وتشمل المنازل والأراضي الزراعية والمرافق الحيوية.‏

وبيّن أن المرحلة الأولى بدأت قبل نحو ثلاثة أشهر باستخدام آليات متخصصة، ‌‏‌‏وتوقفت مؤقتاً خلال موسم الحصاد قبل استئنافها حالياً، مع تركيز الفرق على ‌‏‌‏المنازل، بدءاً من قرية الجبرلي مروراً بالكوبرلك والحرية، وصولاً إلى بقية الريف ‌‏‌‏الغربي والمناطق المتاخمة لمحافظة حلب. ‏

وأضاف فارس أن الآليات ستنتقل إلى الأراضي الزراعية بعد إزالة الألغام من ‌‏‌‏المناطق المستهدفة.‏

من جانبه، أوضح عضو مديرية إعلام تل أبيض محمود العمر أن استكمال إزالة ‌‏‌‏الألغام ومخلفات الحرب من القرى، بعد أن كانت تعيق عودة المدنيين إليها، يمهّد ‌‏‌‏للعمل على إعادة تأهيل المدارس وشبكات الصرف الصحي والكهرباء.‏

وأوضح محمود مخلف، من قرية الحرية، أن الألغام ومخلفات ‌‏الحرب تسببت بضحايا وأضرار في المنازل، ولا تزال تحول دون عودة معظم السكان، ‌‏مبيّناً أن نحو 15 منزلاً فقط مأهولة حالياً، فيما لا تزال أعداد كبيرة من أهالي القرية ‌‏خارجها.‏

وطالب مخلف بالإسراع في إزالة الألغام من الأراضي الزراعية وتأمين الآليات اللازمة ‌‏قبل بدء موسم الزراعة الشتوية، إلى جانب إزالة السواتر الترابية وتنظيف قنوات الري ‌‏المتضررة.‏

وأكد المواطن مصطفى مخلف المحمد أن استكمال إزالة الألغام ضروري لتهيئة ‌‏‌‏الظروف لعودة الأهالي وممارسة أعمالهم.‏

وشهدت المنطقة خلال الفترة الماضية حوادث ناجمة عن الألغام، بينها وفاة أب ‌‏وطفله في قرية الجبرلي بعد دخولهما منطقة لم تكن أعمال إزالة الألغام فيها قد ‌‏اكتملت.‏