SANA

杜马第一女子中学装修后开学

杜马第一女子中学装修后开学

ريف دمشق-سانا

افتتح وزير التربية والتعليم محمد عبد الرحمن تركو اليوم الإثنين، مدرسة دوما ‏الأولى الثانوية للبنات، وتم وضعها في الخدمة التعليمية، بعد استكمال أعمال ترميمها ‏وتجهيزها، بطاقة استيعابية تصل إلى نحو 1000 طالبة، وذلك ضمن خطة الوزارة ‏لترميم المدارس في المناطق الأكثر تضرراً.‏

وخلال جولة تفقدية في المدرسة، اطلع الوزير على واقع المبنى وتجهيزاته، وأعمال ‏الترميم والتأهيل المنجزة، بما يسهم في توفير بيئة تعليمية مناسبة للطالبات.‏

وأكد تركو في تصريح لـ سانا أن المدرسة تتميز بمستوى عالٍ من الترميم والتجهيز، ‏وتضم مخبراً وقاعة اجتماعات ومخبر معلوماتية ومسرحاً وملعباً، وتعد نموذجاً من ‏حيث المواصفات وجودة الترميم.‏

وأوضح تركو أن افتتاح المدرسة يأتي ضمن خطة الوزارة لترميم المدارس في ‏المناطق الأكثر تضرراً، لافتاً إلى وجود مدارس أخرى في ريف دمشق سيتم ‏افتتاحها خلال الأسبوع المقبل.‏

بدوره، لفت المدير التنفيذي لمؤسسة وفاق الإنسانية محمد خالد عوامة إلى أن المدرسة ‏تضم 31 شعبة صفية و12 غرفة إدارية، إضافة إلى مكتبة ومصلى كبير وغرفة ‏للأنشطة، موضحاً أن أعمال الترميم شملت ثلاثة مبانٍ، احتاج اثنان منها إلى معالجة ‏أضرار إنشائية، بينما خضع المبنى الثالث لأعمال إعادة تأهيل.‏

وبين عوامة أن الأعمال شملت تجهيز مختلف مرافق المدرسة لتكون جاهزة ‏لاستقبال الطالبات وبدء العملية التعليمية، مؤكداً اهتمام مؤسسة وفاق الإنسانية بدعم ‏القطاع التعليمي والمساهمة في إعادة تأهيل المدارس وتجهيزها، باعتبار التعليم من ‏القطاعات الأساسية في مرحلة التعافي وإعادة البناء.‏

ونُفذت أعمال ترميم وتأهيل المدرسة بالتعاون بين مؤسسات وفاق الإنسانية وجسور ‏العطار والمستقبل، وتعمل مؤسسة وفاق الإنسانية على إنشاء مدرستين جديدتين ‏في مدينة دوما، إحداهما للتعليم الإعدادي والأخرى للتعليم الابتدائي، ويجري تنفيذ ‏أعمال البناء فيهما من الصفر.‏