Al-Ikhbariah

阿勒颇电力公司向通讯社解释了“Al-Wafa 2”项目的工作机制

阿勒颇电力公司向通讯社解释了“Al-Wafa 2”项目的工作机制

أطلقت الشركة العامة لكهرباء محافظة حلب مشروع إعادة تأهيل الشبكات الكهربائية بهدف إعادة التيار الكهربائي إلى أحياء (هنانو، الصاخور، جبل بدرو، والأرض الحمرا)، والتي ستخدم نحو 150 ألف نسمة من سكان الأحياء المستهدفة.

وحمل المشروع اسم “الوفاء 2” الذي يأتي ضمن مبادرة “حلب ست الكل”، وضمن سلسلة مشاريع لإعادة التيار الكهربائي إلى الأحياء المتضررة.

وأكد مدير تشغيل إدارة كهرباء محافظة حلب عبد القادر مسلاتي، لموقع الإخبارية أن من أبرز النتائج والآثار الإيجابية المتوقعة لتغذية هذه الأحياء الحيوية بالطاقة الكهربائية هو وصول التيار الكهربائي إلى 150 ألف نسمة من السكان في الأحياء الأربعة المستهدفة لتأهيل الشبكة الكهربائية وحركة الأسواق وتحسن الصناعة والحركة التجارية بشكل عام.

وحول الجدول الزمني المقرر لأعمال التأهيل، أوضح مسلاتي أن المدة المقررة حوالي 9 أشهر للمشروع من تاريخ بدء العمل.

وأما عن طريقة التسجيل لاستخراج العدادات الكهربائية كون أن معظم الأحياء التي سيجري إعادة تأهيلها لحقها دمار وخراب في السنوات الماضية، أشار مسلاتي إلى أنه من المبكر جداً في الوقت الحالي الحديث عن التسجيل للعدادات، لأن العمل ما زال في مراحله الأولى.

ولفت إلى أنه فور وصول التغذية لمراكز التوتر المتوسط على السكان مراجعة الشركة من أجل التسجيل على عداد سواء أكان جديداً أم مفقوداً وحتى الاستبدال.

وعن خطة العمل والتي تمتد لباقي الأحياء في المدينة، أوضح مسلاتي أن الشركة تسعى إلى وصول التغذية الكهربائية لكل الأحياء ولكن البنية التحتية مدمرة بشكل كامل ولا يوجد تمويل كاف للعمل.

وفي مطلع أيلول الجاري، أعلن محافظ حلب عزّام الغريب، عن عودة التيار الكهربائي إلى حي السكري، بعد الانتهاء من تأهيل شبكة الكهرباء في حي الميسر التي أعادت التيار لنحو 100 ألف نسمة بعدما عاشت هذه الأحياء سنوات كاملة طويلة في الظلام، إذ تعرضت لتدمير ممنهج على يد النظام البائد.

وكانت الشركة العامة لكهرباء حلب افتتحت في نيسان الماضي 4 مراكز تحويلية جديدة في حي الشعار ضمن منطقة الحلوانية، ما أسهم في إعادة التيار الكهربائي لنحو 15 ألف شخص في الأحياء الشرقية، وذلك ضمن جهود وزارة الطاقة لإعادة الإعمار وتأهيل البنية التحتية الكهربائية في مدينة حلب، والتي تسهم في تعزيز موثوقية التغذية الكهربائية وتحسين استقرار الشبكة، ودعم عودة النشاط الخدمي والعمراني في الأحياء الشرقية.