Al-Ikhbariah

来自大马士革的卡拉斯:我们已准备好帮助叙利亚建立支持性机构...

来自大马士革的卡拉斯:我们已准备好帮助叙利亚建立支持性机构...

قالت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس: إن التحركات الأوروبية الأخيرة تمثل إشارات سياسية لإعادة تطبيع العلاقات مع سوريا، مشيرة إلى أن الاتحاد يهدف إلى حشد المزيد من الاستثمارات وتحسين الشراكة مع سوريا.

وأوضحت كالاس خلال مؤتمر صحفي مشترك مع وزير الخارجية والمغتربين في قصر تشرين بدمشق الثلاثاء 29 أيلول، أن الاتحاد الأوروبي خصص 51 مليون يورو من السياسة الخارجية لدعم سوريا، مؤكدة أهمية المساهمة المتكافئة والمتساوية للرجال والنساء.

وشددت على ضرورة احترام اتفاقية فض الاشتباك الموقعة عام 1974، لافتة إلى تخصيص نحو 18 مليون يورو لنزع الألغام، بهدف تمكين الأطفال السوريين من العودة إلى مدارسهم، والمزارعين من العودة إلى حقولهم.

وأضافت أن هناك نقاشات لتمويل مشاريع في سوريا عبر البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية، في حين يبحث بنك الاستثمار الأوروبي سبل تقديم الدعم لمشاريع البنية التحتية التي تشكل عصب الاقتصاد السوري.

ورحبت كالاس بالعودة الكريمة والآمنة للاجئين السوريين، ليتمكنوا من المساهمة في إعادة بناء بلادهم، مؤكدة استعداد الاتحاد الأوروبي للمساعدة في بناء مؤسسات قادرة على دعم الاستثمار في سوريا.

من جانبه، أكد وزير الخارجية والمغتربين أسعد حسن الشيباني خلال المؤتمر ذاته، أن أمن واستقرار سوريا جزء لا يتجزأ من أمن أوروبا، مشيراً إلى أن الاتحاد الأوروبي رفع عام 2024 شعار “الأفعال قبل الأقوال” في علاقاته مع سوريا.

وقال الشيباني: بحثنا اليوم العديد من الملفات التي تخص العلاقة مع الاتحاد الأوروبي، وخاصة ما بدأناه العام الماضي من انطلاق الحوار السياسي رفيع المستوى.