تمكنت قوى الأمن الداخلي الأحد 27 أيلول من إلقاء القبض على المدعو جابر محرز إبراهيم، الذي كان برتبة عميد وشغل منصب قائد اللواء 138 دفاع جوي في بلدة صيدا إبان عهد النظام البائد.
وأظهرت التحقيقات الأولية تورط المدعو في إصدار أوامر بالقتل والاعتقال وقمع المتظاهرين، بالإضافة إلى مشاركته في حملات عسكرية استهدفت قرى ريف درعا الشرقي وبلداته، وملاحقة المدنيين واستهداف منازلهم.
كما تشير التحقيقات إلى تورطه في مجزرة مساكن صيدا التي راح ضحيتها نحو 120 شخصاً، وارتباط اسمه بعمليات اعتقال وتعذيب ممنهجة طالت عدداً كبيراً من أبناء المحافظة، من بينهم الطفل حمزة الخطيب.
وتأتي هذه العملية في إطار الجهود المستمرة التي تبذلها قوى الأمن الداخلي لملاحقة المتورطين في الجرائم والانتهاكات المرتكبة بحق السوريين، وتقديمهم إلى القضاء المختص لينالوا جزاءهم العادل.
وسبق أن ألقت قوى الأمن الداخلي في 20 أيلول الجاري القبض على شخص حمل رتبة عميد ركن طيار خلال عهد النظام البائد، بعملية أمنية نوعية محكمة.
وأوضحت قوى الأمن الداخلي أن المدعو زكريا محمد سنون شغل منصب رئيس فرع العمليات في الفرقة 22 خلال الفترة الممتدة من عام 2012 حتى عام 2020، وهي الفرقة المشرفة على العمليات الجوية لـ3 مطارات عسكرية.