قال وزير الطوارئ وإدارة الكوارث رائد الصالح الخميس 24 أيلول: “لا يمكن أن نوقف التمويل الإنساني اليوم ثم ننتظر وصول التنمية غداً في سوريا”.
وأكد الوزير أن الأسر تعود إلى مناطق تفتقر إلى الخدمات الصحية المحدودة وفرص العمل، وتواجه مخاطر الألغام ومخلفات الحرب.
وأشار الوزير إلى أن إعادة تأهيل المدارس وإصلاح شبكات المياه والكهرباء وإزالة الألغام ومخلفات الحرب، جزء من التعافي، لافتاً إلى أن الاستثمار في المؤسسات والبنية التحتية وسبل العيش سيقلل من عدد المحتاجين للمساعدة الإنسانية غداً.
وبيّن الصالح أن إعادة فتح الطرق والأسواق ومساعدة الناس على استعادة مصادر رزقهم، تقلل الحاجة إلى العمل الإنساني.
وأوضح الوزير أنه بعد 14 عاماً من الثورة في سوريا، لا يمكن أن يكون طموحنا إدارة الاعتماد على المساعدات الإنسانية فحسب، مبيّناً أنه يجب أن يكون الطموح تقليل الاعتماد على المساعدات بصورة مسؤولة ومستدامة.
وذلك خال جلسة للوزير في الأمم المتحدة حول إعادة الضبط الإنساني والانتقالات المسؤولة بمشاركة وزير الطوارئ وإدارة الكوارث.