انطلقت أعمال إعادة التأهيل الأولية في مطار المزة، الأربعاء 23 أيلول، تمهيداً لإعادة تصنيفه من منشأة ذات استخدام عسكري إلى مطار مدني محدود ومتخصص بالطيران الخاص والتنفيذي، ليكون مكمّلاً لمطار دمشق الدولي.
وتتضمن المرحلة الحالية تنفيذ عدد من الأعمال التمهيدية، أبرزها إزالة الركام وتأهيل أجزاء من البنية التحتية المرتبطة بالملاحة الجوية، بالتوازي مع استكمال المتطلبات الفنية والتشغيلية والتنظيمية اللازمة لإعادة تصنيف المطار وتهيئته للاستخدام المدني.
ويجري تنفيذ أعمال التأهيل بالتنسيق مع المؤسسات الوطنية المعنية وبالتعاون مع الهيئة الوطنية للمفقودين، ولا سيما في المواقع التي يشتبه بوجود مقابر جماعية أو رفات بشري فيها، إذ يجري التعامل معه وفق الأصول والإجراءات المعتمدة، بما يضمن الحفاظ على الأدلة والرفات وصون حقوق الضحايا وكرامتهم.
ويندرج هذا المشروع في إطار خطة تطوير منظومة الطيران المدني، مع استمرار إعداد الدراسات الفنية والتشغيلية والبيئية والتنظيمية اللازمة، بما يراعي طبيعة المنطقة المحيطة بالمطار وحجم الحركة الجوية المتوقعة.
وكشف رئيس دائرة الإعلام في الهيئة العامة للطيران المدني والنقل الجوي مصطفى خير الله في 3 أيلول الجاري، أن الهيئة تعمل على إعداد الخطط الأولية لإعادة تصنيف مطار المزة من منشأة ذات استخدام عسكري إلى مطار مدني محدود متخصص بالطيران الخاص والطيران التنفيذي.
وأوضح أن الهيئة ستبدأ خلال المرحلة الحالية تنفيذ مجموعة من الأعمال الأولية اللازمة للمضي في إعادة تصنيف المطار، تشمل إزالة الركام وبعض أعمال البنية التحتية المرتبطة بالملاحة الجوية، بالتوازي مع استكمال المتطلّبات الفنية والتنظيمية اللازمة لإعادة تصنيفه وتأهيله للاستخدام المدني المحدود والمتخصص.