انطلقت فعاليات الملتقى العلمي الأول في مستشفى دمشق لأمراض وجراحة القلب الثلاثاء 29 أيلول، بمناسبة يوم القلب العالمي، بحضور وزير الصحة مصعب العلي ومشاركة عدد من الأطباء والاختصاصيين من سوريا والسعودية وتركيا وفقاً لوكالة الأنباء سانا.
وقال الوزير العلي في كلمة له خلال الملتقى إن أمراض القلب والأوعية الدموية لا تزال من أبرز التحديات الصحية على مستوى العالم، لافتاً إلى أن مواجهتها تتطلّب منظومة متكاملة تقوم على الوقاية والكشف المبكر والتشخيص الدقيق والعلاج المتطور، إلى جانب دعم البحث العلمي والتدريب المستمر للكوادر الطبية.
وأوضح أن الملتقى يهدف إلى تبادل المعرفة والخبرات، ومناقشة أحدث المستجدات في أمراض القلب وجراحتها، وبحث سبل تطوير الممارسة الطبية والارتقاء بجودة الخدمات المقدمة للمرضى.
وأشار العلي إلى أن مستشفى دمشق لأمراض وجراحة القلب يمثّل ثمرة للتعاون بين سوريا وتركيا، معرباً عن التطلّع إلى تعزيز الشراكة بين البلدين في القطاع الصحي، بما يشمل تبادل الخبرات الطبية وتطوير الكوادر، إضافة إلى إنشاء البنى التحتية وتوفير التجهيزات.
وأكد وزير الصحة أن حماية صحة الإنسان مسؤولية مشتركة وأن الوقاية والعلاج والبحث العلمي والتوعية الصحية تمثل حلقات مترابطة في مواجهة أمراض القلب.
ويشهد مستشفى دمشق لأمراض وجراحة القلب توسّعاً في الخدمات والتداخلات القلبية النوعية، إذ أعلنت الوزارة في آب 2025 إجراء أكثر من 170 عملية قثطرة قلبية في المشفى ضمن حملة “شفاء 2″، إلى جانب تنفيذ تداخلات قلبية نوعية للأطفال كانت توقفت لأكثر من 12 عاماً، وإدخال تقنيات علاجية جديدة إلى القطاع العام.
وفي وقت سابق، أعلنت وزارة الصحة العمل على استكمال إنشاء مبنى جديد لجراحة القلب مرفق بالمستشفى، يضم 126 سريراً للمرضى و36 سرير عناية قلبية و6 غرف عمليات لجراحة القلب، في خطوة تستهدف زيادة القدرة الاستيعابية وتطوير الخدمات المقدمة للمرضى.